صديق الحسيني القنوجي البخاري
169
أبجد العلوم
طالوت ، وداود مع جالوت ، وفتنته ، وقصة سليمان وخبره مع ملكة سبأ وفتنته وقصة القوم الذين خرجوا فرارا من الطاعون فأماتهم اللّه ثم أحياهم ، وقصة إبراهيم في مجادلة قومه ، ومناظرة نمروذ وقصة وضعه ابنه إسماعيل مع أمه بمكة وبنائه البيت ، وقصة الذبيح وقصة يوسف ، وما أبسطها وأحسنها قصصا ، وقصة مريم وولادتها عيسى وإرساله ورفعه ، وقصة زكريا وابنه يحيى وقصة أيوب وذي الكفل وقصة ذي القرنين ومسيره إلى مطلع الشمس ومغربها وبناء السد وقصة أهل الكهف وقصة أصحاب الرقيم وقصة بختنصر وقصة الرجلين اللذين لأحدهما الجنة وقصة أصحاب الجنة وقصة مؤمن آل يس ، وقصة أصحاب الفيل وقصة الجبار الذي أراد أن يصعد إلى السماء انتهى . وبقيت قصص لم يشر إليها السيوطي ، منها قصة قتل قابيل أخاه هابيل وقصة دفن هابيل بدلالة الغراب ، وقصة وصية يعقوب بنيه إلى غير ذلك قال وفيه من شأن النبي صلّى اللّه عليه وسلم دعوة إبراهيم وبشارة عيسى وبعثه وهجرته . ومن غزواته غزوة بدر في سورة الأنفال واحد في آل عمران وبدر الصغرى فيها والخندق في الأحزاب والنضير في الحشر والحديبية في الفتح وتبوك في براءة وحجة الوداع في المائدة . ونكاحه زينب بنت جحش ، وتحريم سرية ، وتظهر أزواجه عليه ، وقصة الإفك ، وقصة الإسراء وانشقاق القمر وسحر اليهود . وفيه بدء خلق الإنسان إلى موته وكيفية الموت وقبض الروح وما يفعل بها بعد عودها إلى السماء وفتح الباب للمؤمنة وإلقاء الكافرة ، وعذاب القبر والسؤال فيه ، ومقر الأرواح وإشراط الساعة الكبرى ، العشرة وهي : نزول عيسى وخروج الدجال ويأجوج ومأجوج والدابة والدخان ورفع القرآن وطلوع الشمس من غربها وغلق باب التوبة والخسف ، وأحوال البعث من نفخ الصور للفزع وللصعق وللقيام والحشر والنشر وأهوال الموقف وشدة الشمس وظل العرش والصراط والميزان والحوض والحساب لقوم ونجاة آخرين . وفيه شهادة الأعضاء وإيتاء الكتب بالإيمان والشمائل وخلف الظهر والشفاعة أي بالإذن .